- كان أبغضَ النَّاسِ -أو أبغضَ الأحْياءِ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَقيفٌ، وبَنو حَنيفةَ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 19775
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19775) واللفظ له، وأبو يعلى (7421)، والحاكم (8482)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (33/ 19) 19775- حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم قال: سمعت حميد بن هلال يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة قال: (( كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثقيف، وبنو حنيفة))

مسند أبي يعلى الموصلي (13/ 417) 7421- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، جارهم، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة ، قال: ((كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة))

المستدرك على الصحيحين (4/ 528) 8482- ومنها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا حجاج بن محمد، ثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت حميد بن هلال، يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة الأسلمي ، قال: ((كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف)) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة