- ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الكَذِبِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عائشة
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 3704
الحكم:[حكى فيه الخلافَ على أيُّوبَ السَّختْيانيِّ، ثمَّ قال]: حمَّادُ بنُ زيدٍ، وحاتمُ بنُ وردانَ، ووُهَيبٌ، رووه عن أيُّوبَ، عن إبراهيمَ بنِ مَيسَرةَ، مُرسَلًا، عن عائشةَ، وهو الصَّوابُ. وحدَّث به القاسِمُ بنُ يحيى الضَّريرُ، عن عَمرِو بنِ فائدٍ، والحسَنِ بنِ دينارٍ، عن أيُّوبَ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن القاسِمِ، عن عائشةَ، والقاسِمِ بنِ يحيى، هذا ضعيفٌ من شيوخِ المُعتَزِلةِ.

أحاديث ذات صلة