- قالت عائشةُ : ما كان من خلقِ اللهِ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الكذبِ، وما عرف من أحدٍ كذبةً إلا ما تلجلج لهُ صدرُه حتى يعرفَ أنَّهُ قد تاب

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# توبة - التوبة إلى الله تعالى# رقائق وزهد - ذم سوء الخلق# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/626
الحكم:[فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1973)، وأحمد (25183) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 517) ‌1973- حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: ((ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب،)) ولقد كان الرجل يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

[مسند أحمد] (42/ 100 ط الرسالة) ((‌25183- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أو غيره أن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)).

أحاديث ذات صلة