- ما كانَ من خُلُقٍ أبغَضَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من الكَذِبِ، وما عَرَفَ مِن أحدٍ كذِبةً إلا ما تلجلَج لهُ صدرُه حتى يعرِفَ أنَّهُ قد تابَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# توبة - الحض على التوبة# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# استغفار - من يستغفر ويتوب كلما أذنب# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 7/295
الحكم:[فيه] محمد بن عبد الرحمن بن غزوان قال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1973)، وأحمد (25183) بنحوه، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/290) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 517) ‌1973- حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: ((ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب،)) ولقد كان الرجل يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

[مسند أحمد] (42/ 100 ط الرسالة) ((‌25183- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أو غيره أن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)).

الكامل في الضعفاء (6/ 290) ثنا بن أبي عصمة ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا حماد بن يزيد عن أيوب عن بن أبي مليكة قالت عائشة ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الكذب وما عرف رسول الله صلى الله عليه و سلم من أحد كذبة إلا لم يختلج لهن في صدره حتى يعرف أنه قد تاب قال الشيخ وابن قراد هذا له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل

أحاديث ذات صلة