- إِنَّ اللهَ تعالى لم يخلُقْ خلقًا هوَ أبغَضُ عليْهِ من الدنيا، وما نظرَ إليها منذُ خلقَها بغضًا لها

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: ضعيف الجامع، فيض القدير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: زين الدين المناوي، الألباني
رقم/صفحة: 1641
الحكم:موضوع، فيه داود بن المحبر قال ابنُ حبان يضع الحديث على الثقات، والهيثم بن جماز قال أحمد والنسائي متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) (ص425)، وابن حجر في ((زهر الفردوس)) (686) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

تاريخ نيسابور طبقة شيوخ الحاكم - جمع البيروتي (ص375) :

[[حدثنا محمد بن إبراهيم بن فضلويه، حدثنا أبي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الشمني، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا الهيثم بن جماز، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يخلق خلقا هو ‌أبغض إليه من الدنيا، وما نظر إليها منذ خلقها بغضا لها"]].

[زهر الفردوس] (2/ 470) :

686 - أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا محمد بن إبراهيم بن فضلويه حدثنا أبي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الشمني حدثنا داود بن المحبر حدثنا الهيثم بن جماز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا وما نظر إليها منذ خلقها، بغضا لها".

أحاديث ذات صلة