لعن اللهُ الزَّهرةَ فإنها هي التي فَتنتِ المَلَكَينِ هاروتَ وماروتَ
أخرجه ابن مردويه كما في ((الدر المنثور للسيوطي)) واللفظ له، وابن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة)) (5620)، والثعلبي (287) كلاهما بمعنا.غير متوفر: التخريج
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (1/ 239) :
[أخرج] ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت.
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (6/ 180) :
5620 - قال إسحاق: وثنا عيسى بن يونس، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله سهيلا كان عشارا باليمن فمسخ، ولعن الله الزهرة؟ فإنها فتنت الملكين".
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (3/ 487) :
[287] أخبرنا يحيى بن إسماعيل الحربي قال: أنا مكي بن عبدان التميمي قال: نا محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن إسرائيلعن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى سهيلا قال: "لعن الله سهيلا، إنه كان عشارا باليمن، ولعن الله الزهرة فإنها فتنت ملكين"