لعن اللهُ الزَّهرةَ فإنها هي التي فَتنتِ المَلَكَينِ هاروتَ وماروتَ

الدلالات الموضوعية:# خلق - المسوخ# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# تفسير آيات - سورة البقرة# ملائكة - خبر هاروت وماروت# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: لا يصح منكر جدا، ابن كثير
الحكم:لا يصح منكر جدا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن مردويه كما في ((الدر المنثور للسيوطي)) واللفظ له، وابن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة)) (5620)، والثعلبي (287) كلاهما بمعنا.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الدر المنثور في التفسير بالمأثور (1/ 239) :

[أخرج] ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌لعن ‌الله ‌الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت.

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (6/ 180) :

5620 - قال إسحاق: وثنا عيسى بن يونس، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله سهيلا كان عشارا باليمن فمسخ، ولعن الله الزهرة؟ فإنها فتنت الملكين".

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (3/ 487) :

[287] أخبرنا يحيى بن إسماعيل الحربي قال: أنا مكي بن عبدان التميمي قال: نا محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن إسرائيلعن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى سهيلا قال: "لعن الله سهيلا، إنه كان عشارا باليمن، ولعن الله الزهرة فإنها فتنت ملكين"

أحاديث ذات صلة