- ( {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4] فقيل : ما أطوَلَ هذا اليومَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّه لَيُخفَّفُ على المُؤمِنِ حتَّى يكونَ أخَفَّ عليه مِن صلاةٍ مكتوبةٍ يُصلِّيها في الدُّنيا )
أخرجه ابن حبان (7334)، وأحمد (11717)، وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (103) بلفظه.
صحيح ابن حبان - مخرجا (16/ 329) 7334 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [[المعارج: 4]]، فقيل: ما أطول هذا اليوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا
مسند أحمد (18/ 246 ط الرسالة) :
11717 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوما كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا اليوم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن، حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا " .
الأهوال لابن أبي الدنيا (ص84) :
103 - ثنا أبو خيثمة ثنا الحسن بن موسى، دثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [[المعارج: 4]] ما أطول هذا فقال رسول الله: والذي نفسي بيده، إنه يخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا