- سُئل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عن يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفِ سنةً : ما طول هذا اليومِ ؟ فقال : والذي نفسي بيدهِ؛ إنه ليخفَّفُ على المؤمنِ؛ حتى يكون أهونَ عليه من الصلاة المكتوبةِ يصليها في الدنيا.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - فضل الإيمان# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# تفسير آيات - سورة المعارج# علم - حسن السؤال ونصح العالم# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5497
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11735)، وأبو يعلى (1390)، وابن حبان (7334) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 75) 11735- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا بن لهيعة ثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم يوما كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم والذي نفسي بيده انه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا

[مسند أبي يعلى] (2/ 527 ت حسين أسد) ‌1390- [حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه،] وعن أبي سعيد الخدري قال: قيل: يا رسول الله، يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفس محمد بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا))

[صحيح ابن حبان] (16/ 329) 7334- أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: {يوم 1 كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] فقيل: ما أطول هذا اليوم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا)).

أحاديث ذات صلة