- يَوْمًا كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فقيل : ما أطولَ هذا اليومَ ؟ فقال النبيُّ : والذي نفسي بيدِهِ ! إنهُ ليُخَفَّفُ على المؤمنِ حتى يكونَ أَخَفَّ عليهِ من صلاةٍ مكتوبةٍ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# إيمان - فضل الإيمان# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# إيمان - اليوم الآخر# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2095
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11717)، وأبو يعلى (1390) واللفظ لهما، وابن حبان (7334) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند أحمد ط الرسالة (18/ 246) 11717 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يوما كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن، حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا "

مسند أبي يعلى الموصلي (2/ 527) [[حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه، عن أبي سعيد،]]

1390 - وعن أبي سعيد الخدري قال: قيل: يا رسول الله، يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا.

صحيح ابن حبان - مخرجا (16/ 329) 7334 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [[المعارج: 4]]، فقيل: ما أطول هذا اليوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا.

أحاديث ذات صلة