- أذَّنَا في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقباءٍ، وفي زمنِ عمرَ بالمدينةِ، فكان أذانُنا في الصبحِ في الشتاءِ لسبعٍ ونصفٍ بقيَ من الليلِ، وفي الصيفِ لسبعٍ يَبْقَى منهُ.

الدلالات الموضوعية:# أذان - أذان الفجر# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# صلاة - مواقيت الصلاة# مساجد ومواضع الصلاة - إتيان مسجد قباء والصلاة فيه# صلاة - وقت صلاة الفجر
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: سعد القرظ مؤذن رسول الله
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 3/522
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أورده البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (2/209)

الأصول والأحكام

[معرفة السنن والآثار] (2/ 209) :

2415 - قال الزعفراني قال الشافعي في كتاب القديم، أخبرنا بعض أصحابنا، عن الأعرج، عن إبراهيم بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جده، عن سعد القرظ قال : أذنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقباء، وفي زمن عمر بالمدينة، فكان أذاننا للصبح لوقت واحد في الشتاء ‌لسبع ‌ونصف تبقى، وفي الصيف لسبع يبقى منه.

أحاديث ذات صلة