- أذَّنَا في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقباءٍ، وفي زمنِ عمرَ بالمدينةِ، فكان أذانُنا في الصبحِ في الشتاءِ لسبعٍ ونصفٍ بقيَ من الليلِ، وفي الصيفِ لسبعٍ يَبْقَى منهُ.
أورده البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (2/209)
[معرفة السنن والآثار] (2/ 209) :
2415 - قال الزعفراني قال الشافعي في كتاب القديم، أخبرنا بعض أصحابنا، عن الأعرج، عن إبراهيم بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جده، عن سعد القرظ قال : أذنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقباء، وفي زمن عمر بالمدينة، فكان أذاننا للصبح لوقت واحد في الشتاء لسبع ونصف تبقى، وفي الصيف لسبع يبقى منه.