- عن ابنِ عبَّاسٍ قال : تزفُرُ جهنَّمُ زفرةً لا يبقَى ملَكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلَّا جثا على رُكبتَيْه حول جهنَّمَ فتَطيشُ عقولُهم فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا [ التحريم : 66 ] ثمَّ تُرَدُّ عليهم عقولُهم فينطِقون بحجَّتِهم وينطقون بعُذرِهم

الدلالات الموضوعية:# إيمان - اليوم الآخر# جهنم - صفة جهنم وعظمها# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: التخويف من النار
الراوي: مسلم بن صبيح أبو الضحى
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 112
الحكم:[ فيه ] محمد بن الفضل هو ابن عطية متروك

بيانات التخريج:

أخرجه آدم بن أبي إياس في تفسيره كما عند ابن رجب في ((التخويف من النار)) (ص107) بلفظه.

الأصول والأحكام

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار (ص107) :

وفي تفسير آدم بن أبي إياس عن محمد بن الفضل، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الضحى، عن ابن عباس ، قال: ‌تزفر ‌جهنم ‌زفرة، ‌لا ‌يبقى ‌ملك مقرب، ولا نبي مرسل، إلا جثا على ركبتيه حول جهنم، فتطيش عقولهم، فيقول الله عز وجل: ماذا أجبتم المرسلين؟ قالوا: لا علم لنا، ثم ترد عليهم عقولهم، فينطقون بحجتهم، وينطقون بعذرهم.

محمد بن الفضل، هو ابن عطية، متروك.

أحاديث ذات صلة