- عن ابنِ عبَّاسٍ قال : تزفُرُ جهنَّمُ زفرةً لا يبقَى ملَكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلَّا جثا على رُكبتَيْه حول جهنَّمَ فتَطيشُ عقولُهم فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا [ التحريم : 66 ] ثمَّ تُرَدُّ عليهم عقولُهم فينطِقون بحجَّتِهم وينطقون بعُذرِهم
أخرجه آدم بن أبي إياس في تفسيره كما عند ابن رجب في ((التخويف من النار)) (ص107) بلفظه.
التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار (ص107) :
وفي تفسير آدم بن أبي إياس عن محمد بن الفضل، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الضحى، عن ابن عباس ، قال: تزفر جهنم زفرة، لا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، إلا جثا على ركبتيه حول جهنم، فتطيش عقولهم، فيقول الله عز وجل: ماذا أجبتم المرسلين؟ قالوا: لا علم لنا، ثم ترد عليهم عقولهم، فينطقون بحجتهم، وينطقون بعذرهم.
محمد بن الفضل، هو ابن عطية، متروك.