- أتى رجلٌ ابنَ مسعودٍ بابنِ أخٍ له فقال : إنَّ هذا ابنُ أخي وقد شرِب فقال عبدُ اللهِ : ولقد علِمْتُ أنَّ أوَّلَ حدٍّ في الإسلامِ امرأةٌ سرَقتْ فقُطعَتْ يدُها فتغيَّر لذلك وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيُّرًا شديدًا ثم قال : { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع# حدود - حد السرقة ونصابها# حدود - تحريم السرقة# حدود - حد شارب الخمر# حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو ماجد الحنفي
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 5/266
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3711)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 245) 3711- حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن يحيى بن الحارث الجابر، عن أبي ماجد ، قال: أتى رجل ابن مسعود بابن أخ له، فقال: إن هذا ابن أخي، وقد شرب، فقال عبد الله: (( لقد علمت أول حد كان في الإسلام، امرأة سرقت، فقطعت يدها، فتغير لذلك وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا، ثم قال: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22]))

أحاديث ذات صلة