- كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أخٌ من الرضاعةِ فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يعني بعد النُّبوَّةِ : أترى أنه يكون بَعْثٌ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيده لآخذنَّ بيدِك يومَ القيامةِ ولأعرفنَّكَ، قال : فلما آمن بعدُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ كان يجلسُ فيبكي ويقول : أنا أرجو أن يأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بيدي يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# قيامة - البعث والنشور وصفة الأرض# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: إسحاق بن عبدالله
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/283
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (239) مطولا باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى كاملا 230 (1/ 113) 239- قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي ، أخبرنا همام بن يحيى ، عن إسحاق بن عبد الله أن أم النبي صلى الله عليه وسلم لما دفعته إلى السعدية التي أرضعته قالت لها : احفظي ابني وأخبرتها بما رأت ، فمر بها اليهود ، فقالت : ألا تحدثوني عن ابني هذا فإني حملته كذا ، ووضعته كذا ، ورأيت كذا كما وصفت أمه ؟ قال : فقال بعضهم لبعض : اقتلوه ، فقالوا : أيتيم هو ؟ فقالت : لا ، هذا أبوه ، وأنا أمه ، فقالوا : لو كان يتيما لقتلناه ، قال : فذهبت به حليمة وقالت : كدت أخرب أمانتي ، قال إسحاق : وكان له أخ رضيع ، قال : فجعل يقول له : أترى أنه يكون بعث ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك ؟ قال : فلما آمن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم جعل يجلس فيبكي ويقول : إنما أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي يوم القيامة فأنجو.

أحاديث ذات صلة