- استأَذَنَتْ أمُّ سَلَمَةَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحِجامَةِ، فأَذِنَ لها فأَرْسَلَها إلى أخٍ لها مِن الرَّضاعةِ فحَجَمَها.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - حق الزوج على المرأة# استئذان - الدخول على النساء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# رضاع - يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب# طب - الحجامة
المصدر: النظر في أحكام النظر
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 379
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9200)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/230)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (9/ 85) :

9200 - وبه:[حدثنا مفضل، نا علي بن زياد اللحجي، ثنا أبو قرة]قال: ذكر زمعة، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: استأذنت أم سلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأذن لها، فأرسلت إلى أم لها من الرضاعة، فحجمتها

الكامل في الضعفاء (3/ 230) ثنا المفضل الجندي ثنا علي بن زياد اللحجي ثنا أبو قرة قال ذكر زمعة عن زياد بن سعد عن أبي الزبير أنه سمع جابرا يقول استأذنت أم سلمة النبي صلى الله عليه و سلم في الحجامة فأذن لها فأرسلها إلى أخ لها من الرضاعة فحجمها.....قال بن عدي الحديث الأول يرويه زمعة عن زياد والثاني كذلك حيث قال عن زياد عن أبي الزبير عن جابر وأما عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه و سلم يكون مرسلا وقد اختلف على عبيد بن عمير على ألوان منهم من يسنده ومنهم من يرسله

أحاديث ذات صلة