- ما يزالُ العبدُ يمشي مُطلَقًا ما خَمُصَ بطنُهُ من أموالِ المسلمينَ وسلمَ ظَهْرُهُ من بطنِهِم وسلمَ لسانُهُ من أعراضِهِم واستقامت طريقتُهُ ولزمَ جماعةَ المسلمينَ.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/ 331) بلفظه .لم نقف عليه إلا عند ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/ 331) .
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (1/ 331) حدثنا احمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا إسحاق بن نجيح عن هشام عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال العبد يمشي مطلقا ما خمص بطنه من أموال المسلمين وسلم ظهره من بطنهم وسلم لسانه من أعراضهم واستقامت طريقته ولزم جماعة المسلمين.
حدثنا الحسن بن عثمان التستري حدثنا حماد بن بحر التستري حدثنا إسحاق بن نجيح عن هشام عن محمد بن سيرين عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لو يعلم الناس ما فيهن من الفضل ما نالهن الا بقرعة الصف المقدم والاذان وخدمة القوم في السفر قال الشيخ وهذان الحديثان منكران عن هشام وهشام هو بن حسان وهو ثقة.
قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عند إسحاق بن نجيح عن من روى عنه فكلها موضوعات وضعها هو وعامة ما اتى عن بن جريج فكله منكر ووضعه عليه وروى بن جريج عن عطاء عن أبي سعيد الخدري وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كلها في الجماع وكيف يجامع إذا جامع وذلك من وضعه وكأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يوص لعلي الا في الجماع وحده وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء وهو ممن يضع الحديث.
---
الكامل في الضعفاء (1/ 331) حدثنا احمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا إسحاق بن نجيح عن هشام عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يزال العبد يمشي مطلقا ما خمص بطنه من أموال المسلمين وسلم ظهره من بطنهم وسلم لسانه من أعراضهم واستقامت طريقته ولزم جماعة المسلمين....وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء وهو ممن يضع الحديث