- عنِ الشَّعبيِّ: لمَّا نزلت إنَّ الَّذينَ يأْكلونَ أموالَ اليتامى ظلمًا اعتزلوا أموالَ اليتامى حتى نزلت وإن تخالطوهم فإخوانُكم واللَّهُ يعلمُ المفسدَ منَ المصلحِ
أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (3/ 701) بنحوه، وأبو حنيفة في ((المسند)) رواية الحصكفي (517) بنحوه
[تفسير الطبري] (3/ 701) :
حدثنى أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا أشعث، عن الشعبى ، قال: لما نزلت هذه الآية: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}.
قال: فاجتنب الناس الأيتام، فجعل الرجل يعزل طعامه من طعامه، وماله من ماله، وشرابه من شرابه.
قال: فاشتد ذلك على الناس، فنزلت: {وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح} قال الشعبى: فمن خالط يتيما فليتوسع عليه، ومن خالطه ليأكل من ماله فلا يفعل
مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي (ص: 669) :
517 - عن الهيثم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " لما نزلت: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [[النساء: 10]] عدل من كان يعول أموال اليتامى، فلم يقربوها وشق عليهم حفظها، وخافوا الإثم على أنفسهم، فنزلت الآية، فخفف عليهم: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم} [[البقرة: 220]] الآية "