- واللهِ إني لأرْجُو أنْ يكونَ قدْ أصبحَ فيكم من الفضلِ ما أصبح في أجنادِ المسلمينَ من الدينِ والفقهِ والعلْمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ لَا يختلِفُ وَلَا يُسْتَشَنُّ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يَدَعْهُ رغبةً عنه ومن قَرَأَ على شَيْءٍ من تِلْكَ الحروفِ التي علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَدَعْهُ رغبَةً عنه فإنَّهُ من يجحَدُ بآيَةٍ منه يَجْحَدُ بِهِ كِّلِه فإنَّما هو كقولِ أحدِكُمْ لصاحِبِهِ أعجِلْ وَحَيَّهَلَا

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# قرآن - تعلم القرآن وتعليمه# قرآن - فضل قراءة القرآن# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# قرآن - نزول القرآن
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/156
الحكم:فيه من لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح

أحاديث ذات صلة