- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ الحُمَّى، فقال: مَن كانتْ به فهو حَظُّه مِن النَّارِ.

فسَألَها سَعدُ بنُ مُعاذٍ ربَّه، فلزِمَتْه، فلمْ تُفارِقْه حتى مات.

الدلالات الموضوعية:# طب - الحمى# آداب الدعاء - كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا# مريض - فضل المرض والنوائب# أدعية وأذكار - الدعاء بالبلاء لمن لا يطيقه# مريض - كفارة المرض
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو المتوكل
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/285
الحكم:إسناده منقطع ولا يصح.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (3/ 421) بلفظه.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (3/ 421) قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا إسماعيل بن مسلم العبدي قال: أخبرنا أبو المتوكل : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ذكر الحمى فقال: من كانت به فهي حظه من النار ، فسألها سعد بن معاذ ربه فلزمته فلم تفارقه حتى فارق الدنيا "

أحاديث ذات صلة