- إنَّ اللهَ خلق جنةَ عدنٍ من ياقوتةٍ حمراءَ، فقال لها : تزيَّني فتزيَّنَتْ، ثم قال : تكلَّمي فتكلمتُ، فقالت : طوبى لمن رضيتَ عنه، فأطبقها وعلَّقها بالعرشِ، فلم يدخلْها بعد إلا اللهُ لا إله غيرُه، يدخلُها كلَّ سَحَرٍ، فلذلك برُدَ السَّحَرِ
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ((13/ 53) والدوري في ((فوائد محمد بن مخلد)) (34) واللفظ لهما
تاريخ بغداد (13/ 53 ت بشار) :
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن محمد الشطوي، قال: حدثنا أسيد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن مجالد، عن عطية، عن أبي سعيد ، قال: إن الله تعالى خلق جنة عدن من ياقوتة حمراء، ثم قال لها: تزيني فتزينت، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: طوبى لمن رضيت عنه.
فأطبقها وعلقها بالعرش، فلم يدخلها بعد إلا الله لا إله غيره، يدخلها كل سحر فذلك برد السحر.
فوائد محمد بن مخلد (ص33 بترقيم الشاملة آليا) :
34 - ثنا عمر بن محمد أبو حفص الشطوي، ثنا أسيد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن مجالد، عن عطية، عن أبي سعيد ، قال: إن الله خلق جنة عدن من ياقوتة حمراء، ثم قال: لها تزيني ثم قال: لها تكلمي فقالت: طوبى لمن رضيت عنه، فطبقها وعلقها بالعرش، فلم يدخلها بعد إلا الله لا إله غيره، يدخلها كل سحر فذلك برد السحر