- لما ائتمَروا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لِيُثبتوه أو يقتُلوه أو يُخرجوه قال له عمُّه أبو طالبٍ هل تدري ما ائْتَمَروا بك قال يريدون أن يَسجنوني أو يقتلوني أو يُخرجوني قال مَن حدَّثك بهذا قال ربِّي قال نِعْم الربُّ ربُّك استوصِ به خيرًا قال أنا أستوصي به بل هو يستوصي بي
أخرجه الطبري في ((تفسير)) (11/ 133)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5/ 1688)، وابن كثير في ((تفسيره)) (2/ 368) معلقًا واللفظ لهم.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (11/ 133) حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج: قال عطاء: سمعت عبيد بن عمير ، يقول: " لما ائتمروا بالنبي صلى الله عليه وسلم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه قال له أبو طالب: هل تدري ما ائتمروا لك؟ قال: نعم .
قال: فأخبره.
قال: من أخبرك؟ قال: ربي .
قال: نعم الرب ربك، استوص به خيرا قال أنا أستوصي به، أو هو يستوصي بي؟
وكان معنى مكر قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم به ليثبتوه
تفسير ابن أبي حاتم (5/ 1688) حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ هشام بن يوسف، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، عن عبيد بن عمير ، " أن أبا طالب، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هل تدري ما ائتمر فيك قومك؟ قال: نعم، ائتمروا أن يسجنوني أو يقتلوني أو يخرجوني ، قال: من أخبرك هذا؟ قال: ربي ، قال: نعم الرب ربك فاستوص به خيرا، قال: أنا أستوصي به أو هو يستوصي بي؟
تفسير ابن كثير ط الفكر (2/ 368) وقال سنيد عن حجاج عن ابن جريج: قال عطاء: سمعت عبيد بن عمير يقول: لما ائتمروا بالنبي صلى الله عليه وسلم ليثبتوه أو يقتلوه أو يخرجوه.
قال له عمه أبو طالب: هل تدري ما ائتمروا بك ؟ قال: "يريدون أن يسحروني أو يقتلوني أو يخرجوني".
فقال: من أخبرك بهذا ؟ قال: "ربي" قال: نعم الرب ربك استوص به خيرا.
قال: "أنا استوصي به, بل هو يستوصي بي".