- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها
أخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (656)، والجورقاني في ((الأباطيل)) (207) كلاهما بلفظه.
ناسخ الحديث لابن شاهين (معتمد) (ص: 489)
656 - حدثنا محمد بن الحسن بن زياد، مولى الأنصار قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحضرمي، بمكة قال: حدثنا أبو غزية محمد بن يحيى الزهري، قال: حدثنا عبد الوهاب بن موسى الزهري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل إلى الحجون كئيبا حزينا فأقام به ما شاء ربه عز وجل، ثم رجع مسرورا، فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزلت إلى الحجون كئيبا حزينا فأقمت به ما شاء الله، ثم رجعت مسرورا قال: سألت ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي، ثم ردها
الأباطيل للجورقاني (معتمد) (1/ 377)
207 - أخبرنا عبد الملك بن مكي بن بنجير الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، في كتابه، أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن إسماعيل بن الأخضر، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن شاهين، أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد مولى الأنصار، قال حدثنا أحمد بن يحيى الحضرمي، بمكة، قال: حدثنا أبو عوانة محمد بن يحيى الزهري، قال: حدثنا عبد الوهاب بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل إلى الحجون كئيبا حزينا، فأقام ما شاء ربه عز وجل، ثم رجع مسرورا، فقلت: يا رسول الله، نزلت الحجون كئيبا حزينا، فأقمت به ما شاء الله، ثم رجعت مسرورا، فقال: سألت ربي عز وجل، فأحيا لي أمي، فآمنت بي ثم ردها .