- إن ابنَ عباسٍ كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ يُفرِغُ بيدِه اليمنى على يدِه اليسرى سَبْعَ مِرارٍ ثم يَغسلُ فرجَه فنسيَ مرةً كم أفرغَ فسألني كم أفرغتُ؟ فقلتُ: لا أدري فقال: لا أُمَِّ لك وما يمنعُك أن تدريَ ثم يتوضأُ وُضوءَه للصلاةِ ثم يفيضُ على جلدِه الماءَ ثم يقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتطهَّرُ.
أخرجه أبو داود (246) واللفظ له، وأحمد (2800)
[سنن أبي داود] (1/ 102 ط مع عون المعبود) 246- حدثنا حسين بن عيسى الخراساني، نا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، قال: إن ابن عباس ((كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار ثم يغسل فرجه، فنسي مرة كم أفرغ، فسألني كم أفرغت، فقلت: لا أدري، فقال: لا أم لك وما يمنعك أن تدري، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على جلده الماء، ثم يقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر)).
[مسند أحمد] (5/ 16 ط الرسالة) ((2800- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس : أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، فغسلها سبعا، قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرة كم أفرغ على يده، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري! فقال: لا أم لك، ولم لا تدري؟ ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل ))