- كنتُ أكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَوَاضِعٌ القلمَ على أُذُنِي إِذْ أُمِرَ بالقتالِ إذْ جاءَ أَعْمَى فقال كيفَ بي وأنا ذاهِبُ البصرِ فنزلَتْ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# جهاد - من يرخص له بالتخلف# جهاد - فضل المجاهدين على القاعدين# وحي - كتابة الوحي# تفسير آيات - سورة النساء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/110
الحكم:فيه محمد بن جابر السحيمي وهو ضعيف يكتب حديثه وبقية رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (4926) (5/ 155) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (10205) ولكن بذكر آية: "ليس على الضعفاء".

الأصول والأحكام

تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1861) :

10205 - حدثنا أبي ثنا هشام بن عبيد الله الرازي ثنا ابن جابر عن ابن فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ‌زيد بن ثابت قال: كنت أكتب لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-.

فكنت أكتب براءة، فإني ‌لواضع ‌القلم ‌على ‌أذني إذ أمرنا بالقتال، فجعل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينظر ما ينزل عليه، إذ جاء أعمى فقال: كيف بي يا رسول الله، وأنا أعمى؟ فنزلت ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله قال: نزلت في عائذ ابن عمرو وفي غيره

[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 155) :

4926 - حدثنا محمد بن يحيى بن سهل العسكري وعبد الله بن الصباح الأصبهاني، قالا: ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا محمد بن جابر، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ‌زيد بن ثابت ، قال: " كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني ‌لواضع ‌القلم ‌على ‌أذني إذ أمر بالقتال إذ جاء أعمى فقال: كيف بي وأنا ذاهب البصر؟ فنزلت {ليس على الأعمى حرج} [الفتح: 17] "

أحاديث ذات صلة