- لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه إذا رأى أمْرًا للهِ فيه مَقالٌ أنْ يقولَ فيه، فيُقالُ له يَومَ القيامةِ: ما مَنَعَك أنْ تقولَ فيه؟ فيقولُ: ربِّ، خَشِيتُ النَّاسَ، قال: فأنا أحَقُّ أنْ تَخْشى، وقال أبو نُعَيمٍ: -يَعني في الحَديثِ-: وإنِّي كُنتُ أحَقَّ أنْ تَخافَني.
أخرجه ابن ماجه (4008)، وأحمد (11440) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (2/ 1328 ) 4008- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحقر أحدكم نفسه))، قالوا: يا رسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: (( يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى))
[مسند أحمد] (18/ 29 ط الرسالة) 11440- حدثنا وكيع، عن سفيان.
وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان عن زبيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يحقرن أحدكم نفسه إذا رأى أمرا لله فيه مقال أن يقول فيه فيقال له يوم القيامة: ما منعك أن تقول فيه، فيقول: رب خشيت الناس، قال: فأنا أحق أن تخشى)).
وقال أبو نعيم- يعني في الحديث-: (( وإني كنت أحق أن تخافني