ينزل اللهُ تعالى إلى السماءِ الدنيا كلَّ ليلةٍ حين يمضي ثلثُ الليلِ الأوَّلِ فيقول : أنا الملكُ، أنا الملكُ، من ذا الذي يدعوني فأَستجيبَ له ؟ من ذا الذي يسألُني فأُعطِيَه ؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له ؟ فلا يزال كذلك حتى يضيءَ الفجرُ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل وقت السحر# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# عقيدة - إثبات أسماء الله
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1145)، ومسلم (758) واللفظ لهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 53) 1145- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له))

[صحيح مسلم] (1/ 522 ) 169- (758) وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القاري) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

((ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة.

حين يمضي ثلث الليل الأول.

فيقول: أنا الملك.

أنا الملك.

من ذا الذي يدعوني فأستجيب له! من ذا الذي يسألني فأعطيه! من ذا الذي يستغفرني فأغفر له! فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر))

أحاديث ذات صلة