- إياكم والجلوس بًالطرقات.
قالوا : يا رسول اللهِ، ما بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه.
قالوا : وما حق الطريق يا رسول اللهِ ؟ قال : غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بًالمعروف، والنهي عن المنكر
أخرجه البخاري (2465)، ومسلم (2121) بلفظه.
سنن أبي داود (4/ 256 ت محيي الدين عبد الحميد) :
4815 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن زيد يعني ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إياكم والجلوس بالطرقات قالوا: يا رسول الله، ما بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
[صحيح البخاري] (3/ 132) :
2465 - حدثنا معاذ بن فضالة : حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر.
[صحيح مسلم] (6/ 165) :
114 - (2121) حدثني سويد بن سعيد ، حدثني حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والجلوس في الطرقات.
قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه.
قالوا: وما حقه؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر .