- إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حابسٌ الغريمَ على غريمِه كأشدِّ ما حُبِس شيءٌ على شيءٍ فيقولُ يا ربِّ كيف أُعطِيه وقد حشَرْتَني عُريانًا حافيًا فمن أين فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ سأُعطِيهم من حسناتِك فتُطرَحُ على حسناتِ القومِ فإن كفَتْ وإلَّا أخَذْتُ من سيِّئاتِ القومِ فطُرِحَتْ على سيِّئاتِك

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# قرض - إثم من مات وعليه قرض# قرض - الترهيب من الدين# مظالم - قصاص المظالم# مظالم - خطورة المظالم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: هانئ بن نيار أبو بردة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/357
الحكم:فيه حماد بن شعيب وهو ضعيف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الاوسط)) (3524) واللفظ له.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (4/ 26) 3524 - حدثنا حفص بن عمر قال: نا عبد الله بن رجاء قال: أنا حماد بن شعيب، عن منصور، عن الشعبي، عن أبي بردة بن نيار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل الغريم على غريمه كأشد ما حبس شئ على شئ فيقول: يا رب كيف أعطيه وقد حشرتني حافيا عريانا: فمن أين؟ فيقول الله عز وجل: سأعطيهم ما أعطوك من حسناتك، فيطرح على حسنات القوم، فإن كانت وإلا أخذت من سيئات القوم فطرحت على سيئاتك

أحاديث ذات صلة