- إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حابسٌ الغريمَ على غريمِه كأشدِّ ما حُبِس شيءٌ على شيءٍ فيقولُ يا ربِّ كيف أُعطِيه وقد حشَرْتَني عُريانًا حافيًا فمن أين فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ سأُعطِيهم من حسناتِك فتُطرَحُ على حسناتِ القومِ فإن كفَتْ وإلَّا أخَذْتُ من سيِّئاتِ القومِ فطُرِحَتْ على سيِّئاتِك
أخرجه الطبراني في ((الاوسط)) (3524) واللفظ له.
المعجم الأوسط (4/ 26) 3524 - حدثنا حفص بن عمر قال: نا عبد الله بن رجاء قال: أنا حماد بن شعيب، عن منصور، عن الشعبي، عن أبي بردة بن نيار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل الغريم على غريمه كأشد ما حبس شئ على شئ فيقول: يا رب كيف أعطيه وقد حشرتني حافيا عريانا: فمن أين؟ فيقول الله عز وجل: سأعطيهم ما أعطوك من حسناتك، فيطرح على حسنات القوم، فإن كانت وإلا أخذت من سيئات القوم فطرحت على سيئاتك