- خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2202) واللفظ له، وعبد الرزاق (4017) بمعناه.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 375) :
2202 - حدثنا محمد بن خزيمة، وفهد ، قالا: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن الهاد، عن محمد بن كعب، قال: خرج عبد الله بن عمر رضي الله عنهما من بيته ، فأقيمت صلاة الصبح ، فركع ركعتين قبل أن يدخل المسجد وهو في الطريق ، ثم دخل المسجد فصلى الصبح مع الناس فهذا وإن كان لم يصلهما في المسجد ، فقد صلاهما بعد علمه بإقامة الصلاة في المسجد ، فذلك خلاف قول أبي هريرة إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إن كان معناه ما صرفه إليه أهل المقالة الأولى
مصنف عبد الرزاق (2/ 443 ت الأعظمي) :
4017 - عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ، دخل المسجد والقوم في الصلاة، ولم يكن صلى ركعتي الفجر، فدخل مع القوم في صلاتهم، ثم قعد، حتى إذا أشرقت له الشمس قضاها قال: وكان إذا أقيمت الصلاة وهو في الطرق صلاهما في الطريق