- أنه بعث إليها بطلاقِها [ أي سودةَ ] وفيه أنه قال لها : اعتدِّي … أنها قعدتْ له على طريقهِ فناشدتْه أن يراجعَها وجعلت يومَها وليلتَها لعائشةَ ففعلَ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (10/ 54) بلفظه.
الطبقات الكبير (10/ 54 ط الخانجي) :
أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائى، حدثنا القاسم بن أبى بزة أن النبي، صلى الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها فلما أتاها جلست على طريقه إلى بيت عائشة، فلما رأته قالت: أنشدك بالذى أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتنى، ألموجدة وجدتها في؟ قال: لا قالت: فإنى أنشدك بمثل الأولى أما راجعتنى وقد كبرت ولا حاجة لى في الرجال ولكنى أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة.
فراجعها النبي، صلى الله عليه وسلم، قالت: فإنى قد جعلت يومى وليلتى لعائشة حبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.