- غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ كذا وَكذا، وضيَّقَ النَّاسُ المنازلَ وقطعوا الطَّريقَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جهاد - ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته# مغازي - من أضر بالناس في طريق الغزو# سفر - ما يؤمر به من العمل في السفر وصفة السير والنزول
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 5/78
الحكم:[فيه] سهل بن معاذ يضعف ، وأسيد بن عبد الرحمن لا تعرف حاله

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2629)، وأحمد (15648) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 41) 2629- حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه ، قال: غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا، فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي في الناس ((أن من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له))

[مسند أحمد] (24/ 405) 15648- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه ، قال: نزلنا على حصن سنان بأرض الروم مع عبد الله بن عبد الملك، فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطريق، فقال معاذ: أيها الناس، إنا غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا، فضيق الناس الطريق، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: (( من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له))

أحاديث ذات صلة