- كانتِ الصلاةُ إذا حضرتْ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم سعَى رجلٌ إلى الطريقِ، فنادَى : الصلاةُ الصلاةُ، فاشتدّ ذلك على الناسِ، فقالوا : لو اتخذنَا ناقوسًا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذلكَ للنصارى.
قالوا : فلو اتخذنا بُوقا ؟ قال : ذلكَ لليهودِ.
فأمَرَ بلالً أن يشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامة.
أخرجه ابن خزيمة (369) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (606)، ومسلم (378) بنحوه
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 191) :
369 - نا محمد بن يحيى القطعي، نا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى رجل في الطريق فنادى: " الصلاة الصلاة الصلاة، فاشتد ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، لو اتخذنا ناقوسا؟ قال: ذلك للنصارى قال: فلو اتخذنا بوقا قال: ذلك لليهود قال: فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ".
[صحيح البخاري] (1/ 125) :
606 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الوهاب قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: لما كثر الناس، قال: ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يوروا نارا، أو يضربوا ناقوسا، فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة.
صحيح مسلم (1/ 286 ت عبد الباقي) :
3 - (378) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.
أخبرنا عبد الوهاب الثقفي.
حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك ؛ قال: ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه.
فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا.
فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.
صحيح مسلم (1/ 286 ت عبد الباقي) :
4 - (378) وحدثني محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا خالد الحذاء ، بهذا الإسناد: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا.
بمثل حديث الثقفي.
غير أنه قال: أن يوروا نارا.