- سُدُّوا أبوابَ المسجدِ كلَّها إلَّا بابَ عليٍّ.

وفي لفظٍ : فسُدَّتْ أبوابُ المسجدِ إلَّا بابَ عليٍّ، فكان يدخلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ وهو طريقُه، ليس له طريقٌ غيرَه

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مساجد ومواضع الصلاة - المرور في المسجد
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 2/133
الحكم:من وضع الرافضة

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3732) مختصرا، وأحمد (3061)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8373)، (8374) مطولا.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 641) ‌3732- حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمر بسد الأبواب إلا باب علي)): (( هذا حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه

[مسند أحمد] (5/ 178 ط الرسالة) ((‌3061- حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس ، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلونا يا هؤلاء.

قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم.

قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله))، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: (( أين علي؟)) قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: (( وما كان أحدكم ليطحن؟!)) قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي.

قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه، قال: (( لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه)).

قال: وقال لبني عمه: (( أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟))، قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة.

قال: (( أنت وليي في الدنيا والآخرة))، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: (( أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟)) فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة.

فقال: (( أنت وليي في الدنيا والآخرة)).

قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.

)) قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33].

قال: وشرى علي نفسه؛ لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر، وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله.

قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه.

قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله، وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك.

قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله: (( لا)) فبكى علي، فقال له: (( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي)).

قال: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أنت وليي في كل مؤمن بعدي)).

وقال: وسد أبواب المسجد غير باب علي، فقال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه ليس له طريق غيره.

قال: وقال: (( من كنت مولاه، فإن مولاه علي)).

قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم؛ عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟!

قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه.

قال: (( و كنت فاعلا؟! وما يدريك، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم)).

[السنن الكبرى- النسائي- ط الرسالة] (7/ 424) ‌8373- أخبرني محمد بن وهب قال: حدثنا مسكين قال: حدثنا شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس ، وأبو بلج هو يحيى بن أبي سليمان قال: ((أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي))

[السنن الكبرى- النسائي- ط الرسالة] (7/ 424) ((8374- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: حدثنا الوضاح قال: حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال: قال ابن عباس : وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب، وهو طريقه ليس له طريق غيره (())

أحاديث ذات صلة