- نذرَتِ امرأةٌ أن تمشيَ إلى بيتِ اللَّهِ فسُئِلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ لغَنيٌّ عن مَشيِها، مُروها فلتَركَبْ

الدلالات الموضوعية:# نذور - النذر في الطاعة# نذور - من نذر نذرا لا يطيقه# نذور - النذر فيما لا يملك وفي معصية# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1536
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1536) واللفظ له، وأحمد (12038) بمعناه

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 111) 1536- حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري قال: حدثنا عمرو بن عاصم، عن عمران القطان، عن حميد، عن أنس قال: نذرت امرأة أن تمشي إلى بيت الله، فسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: ((إن الله لغني عن مشيها، مروها فلتركب)) وفي الباب عن أبي هريرة، وعقبة بن عامر، وابن عباس: حديث أنس حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وقالوا: إذا نذرت امرأة أن تمشي فلتركب ولتهد شاة.

[مسند أحمد] (19/ 95 ط الرسالة) ((‌12038- حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يهادى بين ابنيه، قال: (( ما هذا؟)) قالوا: نذر أن يمشي.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله لغني أن يعذب هذا نفسه)).

فأمره فركب)).

أحاديث ذات صلة