- قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن عزَلَ أذًى عنِ الطَّريقِ كانتْ له صَدَقةٌ، ومَن مشَى بدَينِه إلى غَريمِه كانتْ له صَدَقةٌ، ومَن أعانَ ضَعيفًا على حِملِ دابَّةٍ كانتْ له صَدَقةٌ، وكلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ.
أخرجه ابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (823)، والحسين بن حرب في ((البر والصلة)) (319) بنحوه.
شعب الإيمان (13/ 524) 10722 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عمرو بن مطر، ثنا يحيى بن يحيى بن محمد، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن حبيب القصاب، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: قال ابن عباس : " من عزل أذى عن الطريق، كانت له صدقة، ومن مشى بدينه إلى غريمه كانت له صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة كانت له صدقة، وكل معروف صدقة " قال سعيد: " ومن قتل وزغا كانت له صدقة "
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (2/ 824) 823 - حدثنا بندار، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: من مشى بدينه إلى غريمه يقضيه فله بكل خطوة صدقة، ومن هدى زقاقا فله به صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة فله صدقة، وكل معروف صدقة، ومن أماط أذى عن الطريق فله صدقة قال أبو عبد الله: ومن ذلك قوله: البذاذة من الإيمان يريد التقشف، وليس التقشف بغرض، ومنه قوله: الحياء من الإيمان
البر والصلة للحسين بن حرب (ص: 163) 319 - حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: من مشى إلى أخيه بحقه فله بكل خطوة صدقة، ومن هدى زقاقا فله صدقة، ومن حمل على دابة فله صدقة، ومن أماط الأذى عن الطريق فهو له صدقة