- إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصةِ، حتى تكونَ العامَّةُ تستطيعُ أن تُغَيِّرَ على الخاصةِ، فإذا لم تُغَيِّرِ العامَّةُ على الخاصَّةِ، عَذَّبَ اللهُ العامَّةَ والخاصَّةَ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (56) والمقدسي في ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) (21) بهذا اللفظ وأحمد (17720) باختلاف يسير
العقوبات لابن أبي الدنيا (ص51) :
56 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا مسلم بن خالد، إملاء من كتابه، قال: حدثنا سيف بن سليمان، عن عدي بن عدي، عن مولى، له، عن جده، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة، فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله عز وجل العامة والخاصة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي
21 - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا عمر بن المبارك حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج حدثنا محمد بن عباس المؤدب حدثنا سريج بن النعمان حدثنا قزعة عن سيف بن سليمان عن عدي بن عدي عن مولى لهم عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله عز وجل العامة والخاصة.
مسند أحمد مخرجا (29/ 258) 17720 - حدثنا ابن نمير، حدثنا سيف، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث عن مجاهد، قال: حدثني مولى لنا، أنه سمع جدي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك، عذب الله الخاصة والعامة