من ولَّاه اللهُ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأراد به خيرًا جعل له وزيرَ صدقٍ فإن نسِيَ ذكَّرَه وإن ذَكر أعانَه

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# إمامة وخلافة - استعمال الوزير# إمامة وخلافة - بطانة الأمير# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي، رجاله رجال الصحيح
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2932)، والنسائي (4204)، وأحمد (24414) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 131) 2932- حدثنا موسى بن عامر المري، حدثنا الوليد، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه))

[سنن النسائي] (7/ 159) 4204- أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية قال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن أبي حسين، عن القاسم بن محمد قال: سمعت عمتي تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه))

[مسند أحمد] (40/ 476) 24414- حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا مسلم يعني ابن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أخبرني القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من ولاه الله عز وجل من أمر المسلمين شيئا، فأراد به خيرا، جعل له وزير صدق، فإن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه))

أحاديث ذات صلة