- كان رجُلٌ يمُرُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فيقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ومغفرتُه ورِضوانُه، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، تُسلِّمُ على هذا سلامًا ما تُسلِّمُه على أحدٍ مِن أصحابِكَ! فقال: وما يمنَعُني مِن ذلكَ وهو ينصرِفُ بأجرِ بضعةَ عشَرَ رجُلًا؟! وكان يَرعَى على أصحابِه.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - البدء في السلام لمن يكون# آداب السلام - كيفية السلام# آداب السلام - فضل السلام والرد عليه# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: زاد المعاد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيم
رقم/صفحة: 2/382
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (235) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص197) :

235 - أخبرني أبو عروبة، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا بقية، ثنا يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس ، رضي الله عنه قال: كان رجل يمر بالنبي صلى الله عليه وسلم يرعى دواب أصحابه، فيقول: السلام عليك يا رسول الله.

فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه .

وقيل: يا رسول الله، تسلم على هذا سلاما ما تسلم على أحد من أصحابك؟ فقال: وما يمنعني من ذلك؟ هو ينصرف بأجر بضعة عشر رجلا

أحاديث ذات صلة