- وفَدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأبي ساعدٍ، فقلنا: إنَّ أبانا شيخٌ كبيرٌ يعني هلواتا، وقد آمن بك، وقد بعث إليك بحلوبةٍ ، فقبِلها ودعا له ولوالِده.
أخرجه ابن منده كما في ((الإصابة)) لابن حجر (1/219)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1071) بنحوه
[الإصابة في تمييز الصحابة] (1/ 219) :
144- أسمر بن ساعد بن هلوات المازني: روى ابن مندة من طريق أحمد بن داود ابن أسمر بن ساعد، قال: حدثني أبي داود، قال: حدثنا أبي أسمر بن ساعد ، قال: وفدت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إن أبانا شيخ كبير- يعني هلوات، وقد سمع بك، وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلطف الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعا له ولولده.
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (1/ 346) :
1071 - حدثناه عن محمد بن عبد الله بن يوسف العماني، ثنا عبد الله بن الحسين الجذوعي، ثنا أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد بن هلوات المازني، حدثني أبي داود، حدثني أبي أسمر قال: وفدت أنا مع أبي ساعد بن هلوات، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن أبانا شيخ كبير، يعني هلوات، وقد سمع بك، وآمن بك، وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلطف الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعا له ولولده لا يعرف إلا في هذا الوجه.