- صحِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صاحبًا فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ غيضتَهُ فقطعَ غُصنينِ أحداهما أعوَجُ، والآخرُ مُستقيمٌ فدَفعَ إلى صاحبِهِ المستقيمَ، وأمسَكَ الأعوجَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بِهَذا فقالَ: كلًّا، ما مِن صاحبٍ يَصحبُ صاحبًا إلا وَهوَ مسؤولٌ عنهُ يومَ القيامةِ ولَو ساعةً من نَهارٍ
أخرجه المعافى بن زكريا في ((الجليس الصالح)) (ص102) باختلاف يسير
الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (ص102) :
حدثنا محمد بن هرون، أبو حامد الحضرمي، قال: حدثنا زيد بن سعيد، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، قال: حدثنا مروان بن سالم، عن يحيى بن الحكم، عن عبد الله ، قال: صحب النبي صلى الله عليه وسلم صاحبا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم غيضة فقطع غصنين، أحدهما أعوج والآخر مستقيم، فدفع إلى صاحبه المستقيم وأمسك الأعوج، فقال الرجل: يا رسول الله! أنت أحق بهذا، فقال: " كلا، ما من صاحب يصحب صاحبا إلا وهو مسئول عنه يوم القيامة ولو ساعة من نهار ".