- أنَّ امرأةً خرَجتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ، فتَلقَّاها رجُلٌ، فتجَلَّلَها، فقضى حاجتَه منها ، فصاحَتْ، وانطلَقَ، فمرَّ عليها رجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاك فعَلَ بي كذا وكذا، ومرَّتْ عِصابةٌ من المهاجرينَ، فقالت: إنَّ ذلك الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فانطَلَقوا فأخذوا الرجُلَ الذي ظنَّتْ أنَّه وقَعَ عليها، فأتَوْها به، فقالت: نعَمْ، هو هذا، فأتَوْا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قام صاحِبُها الذي وقَعَ عليها، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهَبي، فقد غفَرَ اللهُ لك، وقال للرجُلِ قولًا حسَنًا -قال أبو داودَ: يعني: الرجُلَ المأخوذَ- فقالوا للرجُلِ الذي وقَعَ عليها: ارجُمْه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - خروج النساء إلى المساجد غير متزينات# توبة - الحض على التوبة# حدود - من لا يجب عليه الحد# حدود - حد الزنا# توبة - سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4379
الحكم:رجاله ثقات لكن سماك بن حرب تفرد به، ولا يحتمل تفرد مثله، ثم إنَّه قد اضطرب في متنه

بيانات التخريج:

أخرجه أبوداود (4379)، والترمذي (1454) كلاهما بلفظه، وأحمد (27240) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 134) :

‌4379 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا الفريابي، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه ، أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة، فتلقاها رجل، فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، وانطلق، فمر عليها رجل، فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، ومرت عصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا، فانطلقوا، فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها، فأتوها به، فقالت: نعم هو هذا، فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أمر به قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، فقال لها اذهبي فقد غفر الله لك وقال للرجل قولا حسنا، قال أبو داود: يعني الرجل المأخوذ، وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه، فقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم قال أبو داود: رواه أسباط بن نصر، أيضا عن سماك.

سنن الترمذي (4/ 56) :

‌1454 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل قال: حدثنا سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الكندي، عن أبيه ، أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة، فتلقاها رجل فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، فانطلق، ومر عليها رجل، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، ومرت بعصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، فانطلقوا، فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها، فقالت: نعم هو هذا، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، فقال لها: اذهبي فقد غفر الله لك، وقال للرجل قولا حسنا، وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه، وقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم: هذا حديث حسن غريب صحيح وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه.

[مسند أحمد] (45/ 213 ط الرسالة) :

‌27240 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن علقمة بن وائل عن أبيه ، قال: خرجت امرأة إلى الصلاة، فلقيها رجل، فتجللها بثيابه، فقضى حاجته منها، وذهب، وانتهى إليها رجل، فقالت له: إن الرجل فعل بي كذا وكذا، فذهب الرجل في طلبه، فانتهى إليها قوم من الأنصار، فوقفوا عليها، فقالت لهم: إن رجلا فعل بي كذا وكذا، فذهبوا في طلبه، فجاؤوا بالرجل الذي ذهب في طلب الرجل الذي وقع عليها، فذهبوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: هو هذا، فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمه، قال الذي وقع عليها: يا رسول الله، أنا والله هو، فقال للمرأة: " اذهبي فقد غفر الله لك " وقال للرجل قولا حسنا، فقيل: يا نبي الله، ألا ترجمه؟ فقال: " لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة، لقبل منهم ".

أحاديث ذات صلة