- إيَّاكم والغيبةَ، فإنَّ الغيبةَ أشدُّ منَ الزِّنى فإن الرَّجلُ قد يَزني فيتوبُ، فيتوبُ اللَّهُ عز وجل عليهِ، وإنَّ صاحبَ الغيبةِ لا يُغفَرُ لَهُ حتَّى يغفرَ لَهُ صاحبُهُ