- نحنُ أحقُّ بالمصافحةِ منهم.
يعني : العجمَ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (110)، والروياني في ((المسند)) (419)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8339) مطولا
الإخوان لابن أبي الدنيا (ص163) :
110 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عمرو بن حمزة، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن أبي العلاء بن الشخير، عن البراء ، قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصافحني فقلت: يا رسول الله، كنت أحسب أن هذا من زي العجم، قال: نحن أحق بالمصافحة منهم ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما.
[مسند الروياني] (1/ 282) :
419 - نا نصر بن علي، نا عمرو بن حمزة، نا المنذر بن ثعلبة، عن أبي العلاء بن الشخير، عن البراء قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصافحني فقلت: يا رسول الله كنت أحسب أن هذا من زي العجم فقال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 182) :
8339 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا الصلت بن مسعود الجحدري، ثنا عمرو بن حمزة، ثنا المنذر بن ثعلبة، ثنا أبو العلاء بن الشخير، عن البراء بن عازب قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي، فصافحني، فقلت: يا رسول الله، إن كنت أحسب المصافحة إلا في العجم.
قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين يلتقيان فيأخذ أحدهما بيد صاحبه بمودة ونصيحة إلا ألقى الله ذنوبهما بينهما.
لم يرو هذا الحديث عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله إلا المنذر بن ثعلبة، تفرد به: عمرو بن حمزة ".