- إنِّي دَعوتُ للعربِ فقُلتُ : اللَّهمَّ ! من لقيَكَ مُعترفًا بِكَ؛ فاغفِر لَهُ أيَّامَ حياتِهِ، وَهيَ دَعوةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، وإنَّ لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ بيَدي، وإنَّ أقرَبَ الخلقِ مِن لوائي يومئذٍ العرَبُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - فضائل العرب# استغفار - أسباب المغفرة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم# أنبياء - إبراهيم
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5880
الحكم:منكر بهذا التمام

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) (16601)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1613) واللفظ لهما، والبزار (3036) مختصرا.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (2/ 231 ت زغلول) :

1613 - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر النحوي ثنا يعقوب ثنا سفيان حدثني أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا حسن بن بشر ثنا مروان بن معاوية عن ثابت بن عمارة الحنفي من غنيم بن قيس عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌إني ‌دعوت ‌للعرب فقلت اللهم من لقيك منهم موقنا بك مصدقا فاغفر له أيام حسابه وهي دعوة إبراهيم أو إسماعيل عليهما السلام.

[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 49) :

3036 - حدثنا رزق الله بن موسى، قال: أخبرنا الحسن بن بشر بن سلم، قال: أخبرنا مروان بن معاوية، عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌إني ‌دعوت ‌للعرب، فقلت: اللهم من لقيك منهم مصدقا بك موقنا فاغفر له " وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت بن عمارة إلا مروان ولا نعلم رواه عن مروان إلا الحسن بن بشر

أحاديث ذات صلة