- إنِّي دَعوتُ للعربِ فقُلتُ : اللَّهمَّ ! من لقيَكَ مُعترفًا بِكَ؛ فاغفِر لَهُ أيَّامَ حياتِهِ، وَهيَ دَعوةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، وإنَّ لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ بيَدي، وإنَّ أقرَبَ الخلقِ مِن لوائي يومئذٍ العرَبُ
أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) (16601)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1613) واللفظ لهما، والبزار (3036) مختصرا.
شعب الإيمان (2/ 231 ت زغلول) :
1613 - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر النحوي ثنا يعقوب ثنا سفيان حدثني أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا حسن بن بشر ثنا مروان بن معاوية عن ثابت بن عمارة الحنفي من غنيم بن قيس عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دعوت للعرب فقلت اللهم من لقيك منهم موقنا بك مصدقا فاغفر له أيام حسابه وهي دعوة إبراهيم أو إسماعيل عليهما السلام.
[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 49) :
3036 - حدثنا رزق الله بن موسى، قال: أخبرنا الحسن بن بشر بن سلم، قال: أخبرنا مروان بن معاوية، عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني دعوت للعرب، فقلت: اللهم من لقيك منهم مصدقا بك موقنا فاغفر له " وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت بن عمارة إلا مروان ولا نعلم رواه عن مروان إلا الحسن بن بشر