- يا أبا أُمامةَ ! ما أنا وأمَةٌ سفعاءُ الخدَّيْن سفعاءُ المِعصمَيْن آمنَتْ بربِّها وتحنَّنَتْ على ولدِها إلَّا كهاتَيْن، وفرَّق بين السَّبَّابةِ والوُسطَى، واللهُ أذهبُ نَخوةَ الجاهليَّةِ وتكبُّرَها بآبائِها، كلُّكم لآدمِ وحوَّاءَ، كطفِّ الصَّاعِ ب الصَّاعِ ، وإنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم، فمن أتاكم ترضَوْن دِينَه وأمانتَه فزوِّجوه

الدلالات الموضوعية:# نكاح - الترغيب في التزويج من ذي الدين والخلق المرضي# نكاح - الكفاءة في النكاح# رقائق وزهد - تقوى الله# مولود - الرفق بالأولاد# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 4/1820
الحكم:[فيه] سلم بن سالم البلخي قوي، ورواه عن رجل مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/245) (7836)، والديلمي في ((الفردوس)) (8415) مختصراً بنحوه

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (8/ 245) 7836- حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما أنا وامرأة سفعاء الخدين ، إذا أحنت على ولدها ، وأطاعت ربها ، وأحصنت فرجها في الجنة إلا كهاتين وقرن بين إصبعيه.

أحاديث ذات صلة