- جاءت ابنةُ أبي ذرٍّ وعليها مَجنَبتا صوفٍ؛ سَفعاءُ الخدَّينِ، ومعها قفَّةٌ لها، فمَثلَت بين يديهِ، وعندَه أصحابُه، فقالت : يا أبتاهُ ! زعم الحرَّاثونَ والزَّراعونَ أن أفلُسَكَ هذه بَهرجةٌ ! فقال : يا بُنيَّةُ ! ضَعيها، فإنَّ أباك أصبَحَ – بحمدِ اللهِ – ما يملكُ مِن صَفراءَ ولا بيضاءَ إلَّا أفلُسَهُ هذِهِ.
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 164) واللفظ له.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (1/ 164) :
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سيار، ثنا جعفر، ثنا الجريري، عن أبي السليل ، قال: جاءت ابنة أبي ذر وعليها مجنبتا صوف، سفعاء الخدين، ومعها قفة لها، فمثلت بين يديه وعنده أصحابه، فقالت: يا أبتاه زعم الحراثون والزراعون أن أفلسك هذه بهرجة؟ فقال: يا بنية ضعيها فإن أباك أصبح بحمد الله ما يملك من صفراء ولا بيضاء إلا أفلسه هذه