- اشتكت فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّضتُها، فقالت يومًا : يا أمَّتاه اسكُبي لي غسلًا فسكبت ثمَّ قامت واغتسلت كأحسنِ ما يكونُ ثمَّ قالت : هاتِ ثيابي الجُددَ فأتيتُها فلبِستْها، ثمَّ قالت : قدِّمي فراشي إلى وسطِ البيتِ ثمَّ اضطجت ووضعت يدَها تحت خدِّها، واستقبلت القِبلةَ وقالت إنِّي مقبوضةٌ اليومَ وقد اغتسلتُ فلا يكشِفْني أحدٌ، قالت : فقُبِضت مكانَها فجاء عليٌّ فأخبرتُه، فقال : واللهِ لا يكشِفُها أحدٌ، فدفنها بغُسلِها ذلك

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - توجيه الميت إلى القبلة# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فاطمة بنت رسول الله# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر أولاده
المصدر: ترتيب الموضوعات
الراوي: سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 319
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27656)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (2/79)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 461) 27656- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن أم سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيه فكنت أمرضها فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك قالت وخرج علي لبعض حاجته فقالت يا أمه اسكبي لي غسلا فسكبت لها غسلا فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل ثم قالت يا أمه أعطيني ثيابي الجدد فأعطيتها فلبستها ثم قالت يا أمه قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت واضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدها ثم قالت يا أمه اني مقبوضة الآن وقد تطهرت فلا يكشفني أحد فقبضت مكانها قالت فجاء علي فأخبرته.

[الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير] (2/ 78- 79) ((448- أخبرنا أبو الفضل الحافظ، أخبرنا علي بن أحمد البندار، أخبرنا أبو طاهر، المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا نوح بن يزيد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبيه، عن أمه سلمى ، أنها قالت: اشتكت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرضتها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيت في شكواها ذلك، وخرج علي عليه السلام ليقضي حاجته، فقالت: ((يا أمه، اسكبي لي غسلا))، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ودعت بثياب أكفانها، فلبستها، ثم أقبلت إلى البيت، فقالت: ((يا أمه، قدمي فراشي إلى وسط البيت))، ففعلت، ثم اضطجعت، واستقبلت القبلة، ووضعت يدها تحت خدها، وقالت: ((يا أمه، إني مقبوضة الآن وقد تطهرت، فلا يكشفني أحد))، فقبضت مكانها رضي الله عنها، فجاء علي رضي الله عنه فأخبرته، فقال: والله لا يكشفها أحد فدفنها بغسلها ذلك)).

هذا حديث لا يرجع منه إلى الصحة، وليس لهذا الحديث أصل، ومحمد بن إسحاق ضعيف الحديث، لا يحتج به، وكيف اغتسلت فاطمة رضي الله عنها قبل الموت، وهي عالمة فقيهة، قد علمت أن غسلها قبل الموت لا يجزيها من غسل الموت الذي يجب بعد الموت.

أحاديث ذات صلة