- بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجد إذا برجل ملثم بلثام, فأسفر عن لثامه وأفصح عن كلامه, وقال : السلام عليكم يا أهل العز الشامخ والكرم الباذخ, فأجلسه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين أبي بكر, فنظر أبو بكر إلى الأعرابي, وقال : يا رسول الله ! أتجلسه بيني وبينك ولا أعلم على الأرض أحب إليك مني ؟ فقال له : إن الأعرابي أخبرني عنه جبريل عليه السلام أنه يصلي علي صلاة لم يصلها علي أحد قبله : فقال : يا رسول الله ! كيف يصلي عليك حتَّى أصلي عليك مثله, فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا بكر إنه يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد, في الأولين والآخرين, وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين فقال : يا رسول الله ! فما ثواب هذه الصلاة, قال : يا أبا بكر لقد سألتني عما لا أقدر أن أحصيه, فلو كانت البحار مدادا, والأشجار أقلاما, والملائكة كتابا يكتبون لفني المداد وتكسرت الأقلام ولم تبلغ الملائكة ثواب هذه الصلاة

الدلالات الموضوعية:# صلاة - كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: القول البديع
الراوي: أبو الحسن البكري وأبو عمارة بن زيد المدني ومحمد بن إسحاق المطلبي
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 73
الحكم:منكر , بل موضوع

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند السخاوي في ((القول البديع)) (صـ73).

أحاديث ذات صلة