- حدَّثنا عُقْبةُ بنُ وَهْبِ بنِ عُقْبةَ العامريُّ قال: سمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عنِ الفُجَيْعِ أنَّه أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال له: ما يَحِلُّ لنا منَ المَيْتةِ؟ فقال: ما طعامُكَ؟ قال: نصطَبِحُ ونغتَبِقُ، فسَّرَهُ لي عُقْبةُ: قَدَحٌ غُدوةً، وقَدَحٌ عَشِيَّةً، قال: ذلك وأبي الجُوعُ.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (823) واللفظ له، وأبو داود (3817)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (609) بنحوه.
شرح مشكل الآثار (2/ 293) 823 - ما حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع أنه أتى النبي عليه السلام، فقال له: ما يحل لنا من الميتة؟ فقال: " ما طعامك؟ " قال: نصطبح ونغتبق فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية، قال: " ذلك وأبي الجوع " فأحل لهم الميتة على هذه الحال " فكان في هذه الآثار الثابتة إباحة ما قد جاء النهي عنه في الأول فقال قائل من أهل الجهل بوجوه آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا تضاد شديد.
فكان جوابنا له في ذلك أن ذلك لا تضاد فيه، ولكن فيه معنيان مختلفان كان أحدهما في وقت، وكان الآخر في وقت آخر، وكان الآخر منهما ناسخا للأول منهما، وذلك غير منكر إذ كان كتاب الله تعالى فيه ما قد نسخ غيره مما فيه، ثم طلبنا الناسخ منهما للآخر ما هو؟
سنن أبي داود (3/ 358) 3817 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري، قال: سمعت أبي يحدث، عن الفجيع العامري ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال ما طعامكم قلنا: نغتبق ونصطبح، - قال أبو نعيم: فسره لي عقبة، قدح غدوة، وقدح عشية - قال: ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال، قال أبو داود: " الغبوق: من آخر النهار، والصبوح: من أول النهار "
مسند ابن أبي شيبة (2/ 114) 609 - نا الفضل بن دكين، قال: نا عقبة بن وهب بن عقبة، عن أبيه، عن الفجيع العامري ، قال: قلت: يا رسول الله، ما يحل لنا من الميتة ونحن نغتبق ونصطبح، قال: والله إن هذا لهو الجوع ، فأحل لنا الميتة على هذه الحال.
قال عقبة: " نغتبق ونصطبح: قدح غدوة وقدح عشية "