- أنَّ قُرَيْشًا بَعَثُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا منهم أو خَمْسِينَ، وأَمَرُوهم أن يُطِيفُوا بعَسْكَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُصِيبُوا لهم من أصحابِه أَحَدًا فأُخِذُوا وأُتِيَ بهِمْ إلى النبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ، فعَفَا عنهم وخَلَّى سَبِيلَهم، وكانوا رَمَوْا في الْعَسْكَرِ بالحِجارةِ والنَّبْلِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# جهاد - الأسرى# اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر# جهاد - الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي# جهاد - المن على الأسير
المصدر: فقه السيرة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 328
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري ((8/ 231)) بنحوه

الأصول والأحكام

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (8/ 231) ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد , قال: ثني أبي قال: ثني عمي , قال: ثني أبي عن أبيه , عن ابن عباس , قوله: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم} [[الأحزاب: 9]] إلى قوله: {فكف أيديهم عنكم} [[المائدة: 11]] وذلك أن قوما من اليهود صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه طعاما ليقتلوه إذا أتى الطعام , فأوحى الله إليه بشأنهم , فلم يأت الطعام وأمر أصحابه فأبوه "

أحاديث ذات صلة