- أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ فسأَله عنِ المَشيئةِ، فقال: المَشيئةُ للهِ تعالى، قال: فإنِّي أشاءُ أن أقومَ، قال: قد شاء اللهُ أن تقومَ، قال: فإنِّي أشاءُ أن أقعُدَ، قال: فقد شاء اللهُ أن تقعُدَ، قال: فإنِّي أشاءُ أن أقطَعَ هذه النَّخلةَ، قال: فقد شاء اللهُ أن تقطَعَها، قال: فإنِّي أشاءُ أن أترُكَها، قال: فقد شاء اللهُ أن تترُكَها، قال: فأتاه جِبْريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقال: لُقِّنْتَ حُجَّتَكَ كما لُقِّنَها إبراهيمُ عليه السَّلامُ.

الدلالات الموضوعية:# قدر - الإيمان بالقدر# ملائكة - فضل جبريل# إيمان - إرادة الله# أنبياء - إبراهيم
المصدر: الأسماء والصفات للبيهقي
الراوي: عبدالرحمن بن عمرو
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 1/239
الحكم:مرسل [ووردت الأحاديث] الموصولات في معناه تؤكده

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (296)

الأصول والأحكام

[الأسماء والصفات - البيهقي] (1/ 367) :

‌296 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال: أخبرني أبي ، ثنا الأوزاعي ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم يهودي فسأله عن المشيئة ، فقال: المشيئة لله تعالى ، قال: فإني أشاء أن أقوم ، قال: قد شاء الله أن تقوم " ، قال: فإني أشاء أن أقعد ، قال: فقد شاء الله أن تقعد ، قال: فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة قال: فقد شاء الله أن تقطعها " قال: فإني أشاء أن أتركها قال: فقد شاء الله أن تتركها قال: فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال: لقنت حجتك كما لقنها إبراهيم عليه السلام قال: ونزل القرآن فقال: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [[الحشر: 5]] قلت: هذا وإن كان مرسلا فما قبله من الموصولات في معناه يؤكده وبالله التوفيق والعصمة

أحاديث ذات صلة